رضي الدين الأستراباذي

49

شرح الرضي على الكافية

( أن ) ، وقد تظهر ، كما حكى الكوفيون عن العرب : لكي أن أكرمك ، قال : 637 - أردت لكيما أن تطير بقربتي * فتتركها شنا ببيداء بلقع 1 وقال : 638 - فقالت أكل الناس أصبحت مانحا * لسانك كيما أن تغر وتخدعا 2 ويعتذر لتقدم اللام عليها في نحو : ( لكيلا تأسوا ) 3 ، وتأخره عنها في نحو قوله : 639 - كي لتقضيني رقية ما * وعدتني غير مختلس 4 . بأن كي ، المتأخرة في الأول ، بدل من اللام المتقدمة ، واللام المتأخرة في الثاني بدل من كي ، المتأخرة في الأول ، بدل من اللام المتقدمة ، واللام المتأخرة في الثاني بدل من كي ، المتقدمة ، وقد يبدل الحرف من مثله ، الموافق له في المعني ، قال : 640 - أراني إذا ما بت بت على هوى * ثم إذا أصبحت أصبحت غاديا 5 أبدل ( ثم ) من الفاء ، عند بعضهم .

--> ( 1 ) شرح البغدادي هذا البيت وبين ما فيه ثم قال : وهذا البيت قلما خلا منه كتاب نحو ، ولكنه لا يعرف قائله ، وأورد مثله منسوبا إلى أبي ثروان نقلا عن الفراء وهو قوله : أردت لكيما أن ترى لي عثرة * ومن ذا الذي يعطى الكمال فيكمل ( 2 ) الصحيح ان هذا البيت لجميل بن معمر ، صاحب بثينة من قصيدة أولها : عرفت مصيف الحي والمتربعا * كما خطت الكف الكتاب المرجعا وخطأ البغدادي من نسبه إلى حسان بن ثابت ، ويروى الشطر الثاني من البيت : لسانك هذا كي تغر وتخدعا ، وبهذا يخرج عن الاستشهاد ( 3 ) الآية 23 سورة الحديد ، ( 4 ) أحد أبيات لابن قيس الرقيات ، وقوله : غير مختلس ، إما أن ( مختلس ) مصدر ميمي ، أي قضاء غير اختلاس ، واما أن غير حال ، ومختلس اسم مفعول ، وقبله : ليتني ألقى رقية في * خلوة من غير ما أنس ( 5 ) من قصيدة جيدة لزهير بن أبي سلمى أولها : ألا ليت شعري هل يرى الناس ما أرى * من الأمر أو يبدو لهم ما بد ليا